Header Socials

ضَيفٌ لا نُحسن استقباله

أقبل علينا شهر رمضان 

أقبل والكل مستبشراً فرحان

بقدوم خير الشهور

شهر يفتح فيه باب الريان

للصائمين القائمين لله المنان

رمضان يمر ضيفاً سريعا هنيئاً لمن انشغل بالديان

ونسي من حوله من الأنام

ليفوز بجنةٍ ورضوان

 

ويا حسرتاه لمن ضاع يومه وهو يتنقل بين تلك القنوات وتلك البرامج والمسلسلات

وللأسف تزدحم القنوات بالكثير من البرامج الجديدة والمسلسلات وما إلى ذلك …

ونحن من ساعد على ذلك فمكاسبهم في رمضان تشجعهم على الاستمرار في بث كل ما قد يبعدنا عن استشعار قيمة وفضل هذا الشهر الكريم .

لا يزال هناك الكثير ممن ينصح ويوضح أهمية استغلال دقائق رمضان

فوا لله إنها غالية ولا تعوض , ولكن من يدرك ذلك …

الكثير يبرر بأنه لا يستطيع الابتعاد عن المسلسلات وأنها مطلب أساسي في رمضان

حتى جاء ذلك الحدث العالمي الذي أثبت للجميع بأننا نستطيع ترك تلك البرامج والمسلسلات

نعم إنها مباريات كأس العالم

هناك الكثير من المسلسلات التي أُجل بثها في القنوات بسبب قلة المتابعين واهتمامهم بالمباريات

قد تكون متابعة مباريات كرة القدم أفضل مما تبثه بعض القنوات

ولكن المحزن … أن تمنعنا الكرة من مشاهدة تلك البرامج ولا يمنعنا رمضان من ذلك ..!!

ما اكتشفته صدقاً هو أننا نستطيع أن نترك تلك البرامج

ولكننا لا نريد ..

لا نمتلك عزيمة أو إصرار

بات حالنا محزن يا رمضان

تهل علينا بالخير

فلا نحسن استقبالك ولا نتلذذ بنكهتك

متى سندرك أهمية رمضان ..؟

ومتى سنستيقظ …؟

 

بقلم : سارا محمد القوزي

4 تعليقات مجرد تأملات

  1. يقول Shody:

    بالصميم ??
    فعلا السوشال ميديا تجاوزت اكثر من ما ينبغي لها في حياتنا ،، اجملتي غاليتي ورعاك الله دوماً ?
    ام شهد

  2. يقول عابره:

    فعلا مقال يتحدث عن واقع نتعايشه مع الاسف
    مبدعه ساره واصلي

  3. يقول صمت الغلا:

    ماشاء الله يعطيك العافيه اختي سارا مقال رائع كتب ب انامل ذهبيه صاغت ف ابدعت فعلا نحن في خطر تلك البرامج التي وصلنا في قمة الادمان عليها اسال الله ان يحفظ الجميع من كل شر …واصلي ابداعك فكلماتك تثلج صدورنا

  4. يقول rima_yazidi:

    ما شاء الله أستاذة سارا أنت ممن يقال لهم أينما زرعك الله أثمر كلامك حقاً في الصميم

    ما تزال ذكراك في التوفيق تذكر بكل خير لم أعرفك كشخص لكن تعايشت معك فقط بذكرى زميلاتك وصديقاتك في العمل

    أسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك أينما كنت و أتمنى بأن أراك في التوفيق ولن أفقد الأمل برجوعك لنا ….

اترك تعليق

Note: Your email address will not be published

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>