Header Socials

أهمية التنمية المهنية

اهمية التنمية
أهمية التنمية المهنية

لقد بدأ ظهور مصطلح التنمية المهنية في السبعينات من القرن الماضي في مجال الإدارة ثم
استعير بعد ذلك إلى مجال العلوم التربوية .
وتعتمد التنمية المهنية على مبدأ التربية والتعلم المستمر, وهو ما تؤكد أهميته النصوص
والتجارب والخبرات المتنوعة .
ولقد اقترن في الاتجاهات التربوية الحديثة وفي توجهات المنظمات التعليمية الدولية إصلاح
منظومة التعليم بتبني مجتمعات التنمية المهنية .
وهي عمليات مؤسسية تهدف لتطوير مهارات ومواقف وسلوك المعلمين لتكون أكثر كفاءة وفعالية في
تلبية حاجات المدرسة والمجتمع وحاجات أنفسهم
– هي تلك العملية المنهجية التي تهدف إلي رفع مستوى كفاءة المعلم وإكسابه المعارف
والمهارات والقيم اللازمة لتطوير أدائه إلى الأفضل, من خلال مجموعة من السياسات والبرامج
والممارسات.,وقد عرف بولام مفهوم التنمية المهنية للمعلمين بأنها تلك العملية التي تستهدف تحقيق أربعة
أهداف:
– إضافة معارف مهنية جديدة للمعلمين .
– تنمية المهارات المهنية لدى المعلمين .
– تعميق القيم المهنية الداعمة لسو المعلمين .
– تمكينهم من تحقيق تربية ناجحة لتلاميذهم.
و تعرفها جامعة كيل kell university بأنها تجسد ثلاث مكونات رئيسية هي :
أ- التدريب المهني : وهو العمل علي إكساب المعلمين مجموعة المهارات اللازمة لرفع
كفاءتهم .
ب – التربية المهنية : أي تعديل الأفكار والمعتقدات بشأن عملهم وممارستهم والتأكيد علي
القيم المهنية من خلال الدورات والقراءات .
ت – المساندة المهنية : أي توفير مناخ الاستقرار الوظيفي وتحسين ظروف العمل ,و التوطين
داخل المدارس لفترات طويلة
وتوجد مجموعة من المبادئ الأساسية والسلوكية يعتمد عليها نجاح التنمية المهنية, ومن هذه المبادئ
ما يلي :
– التعليم عملية منظمة ومستمرة لا تتوقف .
– التنمية المهنية عملية شاملة, بمعنى أنها تشمل الجوانب العقلية والمهارية والوجدانية وتشمل
كذلك الجوانب التدريسية والشخصية والمدرسية والمجتمعية.
– التنمية المهنية والأكاديمية والثقافية مسئولية مشتركة بين المعلم والمشرف والمدرسة.
– تراعي الفروق الفردية بين المتدربين في عملية التعلم, وتبني التنمية وفق احتياج كل معلم .
– التدريب عملية تعتمد على ايجابية المعلم ونشاطه ومشاركته في عملية التنمية خاصة أن
لديه من الخبرات والمعلومات التي تساعده على إثراء العملية التنموية, ومن ثم فإن البرنامج
الناجح هو الذي يعتمد على التعلم المبني على الخبرات.
– تتنوع أساليب وطرق التنمية المهنية وفق اً لطبيعة المتعلمين, وعددهم, وطبيعة الموضوع
التنموي, والظروف المحيطة والإمكانات المتاحة.
– التدرج, فتعلم مهارة أو اكتساب طريقة جديدة في أداء الأشياء يتطلب وقت وجهد ليتم
ذلك , وبالتالي لابد من مرحلة وتجزئة التعلم لتحقيق المطلوب .

حنان بنت سليمان الزنبقي
مشرفة تربوية في تعليم جدة

اترك تعليق

Note: Your email address will not be published

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>