Header Socials

لم تُكْتب ولم تُحْكى

أحبته ..

وأحبها ..

عشقته وعشقها ..

تلك قصص امتلئت بيوتنا بها 

ولكن لطالما أمرها كان طي الكتمان 

ولا يتسرب إلينا منها 

سوى بضع الحكايا بعد أن شيب شعرهما 

إلا أن غزتنا السوشال ميديا بشكل كبير

وأصبح ذلك الحب بداخل بيوت من زجاج

كل من يمر يرى وكل من يرى يتحدث وليس كل من يتحدث يذكر الله وليس كل من يتحدث يصدق فيما يقول 

لا أُنكر بأنه من الجميل أن نشارك من حولنا لحظات الفرح والسعادة التي تغمرنا ؛

ولكن من الجميل أيضاً الاحتفاظ بالتفاصيل ( لنا )

فلاتجعل حياتك كتاب كتب فيه كل حركة فُعِلت وكل كلمة قِيلٓت وكل همسة هٓمست بها 

ولا تجعل بيتك من زجاج يشف كل من بداخله وكل مابداخله من أحداث 

الغموض جمال قد لايعرفه الكثير 

والحب جميلاً مادام الغموض بين خلجاته 

بل إن أجمل قصص الحب تلك التي لم تُكْتب ولم تُحْكى

العنوان مقتبس 

من شخصية الهمتني كثيراً في الكتابة

 

??

 

بقلم – سارا القوزي

4 تعليقات مجرد تأملات

  1. يقول Shody:

    بالصميم ??
    فعلا السوشال ميديا تجاوزت اكثر من ما ينبغي لها في حياتنا ،، اجملتي غاليتي ورعاك الله دوماً ?
    ام شهد

  2. يقول عابره:

    فعلا مقال يتحدث عن واقع نتعايشه مع الاسف
    مبدعه ساره واصلي

  3. يقول صمت الغلا:

    ماشاء الله يعطيك العافيه اختي سارا مقال رائع كتب ب انامل ذهبيه صاغت ف ابدعت فعلا نحن في خطر تلك البرامج التي وصلنا في قمة الادمان عليها اسال الله ان يحفظ الجميع من كل شر …واصلي ابداعك فكلماتك تثلج صدورنا

  4. يقول rima_yazidi:

    ما شاء الله أستاذة سارا أنت ممن يقال لهم أينما زرعك الله أثمر كلامك حقاً في الصميم

    ما تزال ذكراك في التوفيق تذكر بكل خير لم أعرفك كشخص لكن تعايشت معك فقط بذكرى زميلاتك وصديقاتك في العمل

    أسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك أينما كنت و أتمنى بأن أراك في التوفيق ولن أفقد الأمل برجوعك لنا ….

اترك تعليق

Note: Your email address will not be published

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>