Header Socials

أُمِّي…

أَيَا مَنْ قد تَغَلغَلَ حُبُّهُا
في مُهجَتِي
و جَرَى كَأَنفَاسِي…..
و أَشرَقَ في دَمِي
و غَدَا قَصِيدَةَ عَاشِقٍ
في الرُّوحِ
في الوِجدَانِ
في الكَلِمَاتِ
حِينَ أَبُوحُ
يَعبِقُ مِنْ فَمِي

أُمِّي أَيَا تَاجَ السَّعَادَةِ …
أَجمَلَ الأَسمَاءِ
يا نَبضَ الفُؤَادِ المُغرَمِ

حُيِّيتِ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ
حَبِيبَتِي (أَسَمَاء)
و دُمتِ سَيِّدَةَ النِسَاءِ
و دَامَ رُوحُكِ مُلهِمِي

لَكِ أَنتِ أَيَّتُهَا العَزِيزَةُ
دَاخِلِي حُبٌّ
و في قَلبِي رَكِيزَةْ
لَكِ أَنتِ سَيِّدَةَ الطَّهَارَةِ
في الحَشَا
عِشقٌ أَصِيلٌ
ضِمنُ تَكوِينِي غَرِيزَةْ

مُحتَارَةٌ أَنَا
كَيفَ أَشرَحُ
أَو أُعَبِّرُ عَنْ مَدَى حُبِّي؟
و أَيُّ هَدِيَّـةٍ أُهـدِيكِ؟
كَيفَ أَرُدُّ بَعضَ بَعضِ جَمِيلِكِ المَاضِي؟
و فَضلُكِ لاتَزَالُ يَـدَاهُ
مُثلَ الغَيثِ تَغمُرُ حَاضِرِي
و تُرَافِقُ الخَطَوَاتِ…
تُرشِدُنِي
إلى مُستَقبَلِي
بَلْ كَيفَ كَيفَ أُقَابِلُ الإِحسَانَ
بِالإِحسَانِ يَا أُمِّي؟
و أَنتِ سَعَادَةُ الدُّنيَا
وآخِرَتِي بِدُونِكِ
لا تُسَاوِي شَئَ يا أُمِّي
لِأَنَّكِ جَنَّتِي فِيهَا
و مِفتَاحُ النَّعِيمِ بِهَا…
يُعَطِّرُهُ نَدَى قَدَمَيكْ
و أَنَا أُفَاخِرُ حِينَ أُحنِي هَامَتِي
حُبَّـاً
و تَعظِيمَـاً
و إجلَالَاً
أَمَامَكِ أَنتِ أَيَّتُهَا العَظِيمَةْ

أَنَا كُلُّ مَا أَرجُوهْ مِنْ رَبِّي:
هُـوَ التَّوفِيقَ
يَمنَحُنِي بِـهِ
في العَالَمِينَ رِضَاكِ
كُلَّ رِضَاكِ
يَا خَيرَ النِّسَاءْ
و يُدِيمُ لي نُورَ ابتِسَامَةِ
مَنْ أُبَجِّلُـهَا
و أَعشَقُهَـا
و تَغمُرُنِي السَّعَادَةُ
حِينَ أَنطِقُ باِسمِهَا:
أُمِّي
و سِـرُّ سَعَادَتِي بَينَ الأَنَامِ..
حَبِيبَتِي (أَسمَاءْ) .

-إِبنَتُكِ/ مضاوي القويضي

أُمِّي…

admin 2017/11/25

اترك تعليق

Note: Your email address will not be published

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>