Header Socials

الذكاء العاطفي في بيئة العمل..

 

الساعة تشير إلى الثانية عشر وحتى الآن لم تصلني مُشاركات الزميلات لأتمكن من رفع التقرير … أُف ما هذا الاستهتار وعدم الإحساس بالمسؤولية؟! سأرفع التقرير ولن انتظر البقية وليتحملوا تبعات ذلك!

هذا الموقف قد يكون ردة فعل منك أو قد تشاهده حولك في بيئة العمل فالموظفين متعددي الشخصيات متنوعين في الاهتمامات فما تراه أنت مهم وعاجل يرونه مضيعةُ وقت، وما تراه بسيطاً وروتيني يراه زميلك التزام يطوق عنقه ويخنقه! فما لحل؟

إنه الذكاء العاطفي هو طوق النجاة لتبحر وتتميز في عملك، فقد أثبتت الدراسات أن الذكاء العاطفي يحد من غياب الموظفين والاستقالات ويساهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الرضى الذاتي والعمل بروح الفريق.

الذكاء العاطفي ليس وصفه سحريه أنه مجموعه من المهارات تستطيع اكتسابها والتعود عليها حتى تصبح جزءاً من شخصيتك، فهو كما ذكره دانيال جولمان (١٩٩٥م) “عامل مؤثر في علاقات الإنسان المختلفة سواء كانت علاقته بنفسه او علاقاته بغيره كعلاقات العمل أو غيرها. فعند تعلم مهارات الذكاء العاطفي ستكون أكثر قدرة على قراءة الآخرين والتعامل والتعاطف وتفهم وتقبل مختلف الشخصيات بجميلها وقبيحها …. فلكل إنسان مميزاته وعيوبه ومع استمرار التدريب سنكون أكثر قدرة ليس على التعاطف والتعامل مع الآخرين فحسب بل على التأثير فيهم وتغييرهم نحو الأفضل ”

فاطمة بنت عبد الله البشر 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Note: Your email address will not be published

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>